الغرفة الفتية الدولية في سورية

الغرفة الفتية الدولية  JCI

الغرفة الفتية الدولية هي شبكة عالمية للمواطنين الفعّالين الشباب بين أعمار الـ ١٨ و ٤٠، حيث تتواجد في أكثر من ١٠٠ دولة وتضم أكثر من ٢٠٠٠٠٠ عضو فعّال يؤمنون بضرورة تطوير أنفسهم والعالم من حولهم. تهدف الغرفة إلى توفير فرص التطوير التي تمكّن الشباب من خلق التغيير الإيجابي وخصوصاً من خلال عملها في أربعة نطاقات: الفردي، الاجتماعي،الأعمال، والعالمي.

الغرفة الفتية الدولية JCI في سورية

تأسست الغرفة الفتية الدولية في سورية تحت رعاية غرفة التجارة الدولية في سورية  في عام ٢٠٠٤ كلجنة فتية اقتصادية منبثقة عنها، وسرعان ما توسعت لتصبح منظمة رائدة لتفعيل دور الشباب وتطوعّهم في سورية. وهي تضم حالياً أكثر من ٦٦٠ عضواً فعّالاً يعملون في أربعة غرف محلية في كل من دمشق، حلب، حمص، واللاذقية وغرفتان قيد التأسيس في كل من دير الزور وحماه. ولقد حرصت الغرفة منذ تأسيسها على تفعيل وتطوير أعضائها المتطوّعين من خلال المشاريع التنموية التي نظّمتها في سورية سواءً على المستوى المحلي أو الوطني.

وتشمل هذه المشاريع على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :

• جائزة الإبداع لرواد الأعمال الشباب
• مسابقة أفضل خطة عمل
• سلسلة المحاضرات الشهرية في قطاع الأعمال
• دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع
• التوعية بالأهداف الإنمائيةللألفيةبالتعاون مع الأمم المتحدة
• العمل على تشبيك الشباب ومساعدتهم على تبادل المعارف والخبرات
• دعم عمل ونشاط الجمعيّات الأهلية الأخرى المتواجدة في المجتمع

• مسابقات وورشات تدريب في فنيّ المناظرة والخطابة سواءً للأعضاء أو لطلاب المدارس والجامعات
• عدد من الندوات و جلسات العمل ضمن إطار مهارات القيادة، والتخطيط الاستراتيجي، والتواصل وتنمية مختلف المهارات الشخصية و العملية
• ترويج مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات
• مسابقة إبداع السنوية لليافعين


وتعمل الغرفة حالياً على تنظّيم أحد أهم مشاريعها وهو المؤتمر الإقليمي لدول الشرق الأوسط وأفريقيا الذي سيعقد خلال شهر أيار ٢٠١٢ في قصر المؤتمرات في دمشق، سورية وستكون هذه المرة الأولى التي يعقد فيها هذا المؤتمر في منطقتنا. من المتوقع أن يحضر المؤتمر أكثر من ٧٠٠ شخص من مختلف الدول الأفريقية والأوروبية، وسيسبقه تنظيم الأكاديمية الإفريقية للقياديين التي ستخرّج ١٠٠ قياديّ شاب.

هذا وتستمر JCI سورية في رفع معايير عمل المنظمات المحلية غير الحكومية ومنظمات الشباب من خلال سعيها الدائم إلى تقديم أفضل فرص التطوير والتنمية المتاحة للمواطنين الفعّالين الشباب في سورية.